Shopping cart

مرحبًا بكم في zee3-news – منصتكم الإخبارية الشاملة التي تضع الحقيقة أولًا. نحن جريدة إلكترونية مستقلة تهدف إلى تقديم تغطية موضوعية وسريعة للأحداث المحلية والعالمية، مع التركيز على الدقة والشفافية في نقل الخبر

الأمم المتحدة

خبير في الشأن الإيراني: لغة تهديد ترامب تمثل تصعيدًا كبيرًا في الخطاب الأمريكي

Email :3

كتبت:سمية زهير

حول تهديدات الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ،أمام المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة،حيث قال ترامب إنه أمام خيارين ،إما القضاء على إيران أو التوصل إلى إتفاق،لكنه توقع أن يكون هناك حل دبلوماسى ،بعد الانتخابات النصفية المقررة فى نوفمبر المقبل يرى علاء السعيد الخبير فى الشأن الإيرانى أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حملت رسالة شديدة الوضوح إلى القيادة الإيرانية ، وأن إستخدام ترامب لغة التهديد يمثل تصعيدا كبيرا في الخطاب الأمريكي.

وأوضح علاء السعيد الخبير فى الشأن الإيرانى أن كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حملت رسالة شديدة الوضوح إلى القيادة الإيرانية ، أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة تريد اتفاقا، لكنها في الوقت نفسه تريد أن تدخل إيران هذا الاتفاق وهي تدرك أن البديل قد يكون أكثر قسوة.

وتابع السعيد استخدام ترامب لغة التهديد والحديث عن خيارين، إما التوصل إلى اتفاق أو ما وصفه بالقضاء على إيران، يمثل تصعيدا كبيرا في الخطاب الأمريكي، لكن اللافت أنه لم يغلق باب الدبلوماسية، بل توقع إمكانية الوصول إلى حل بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.

وأضاف السعيد أن الجزء الثاني من حديث ترامب لا يقل أهمية عن التهديد نفسه، لأنه يكشف أن الإدارة الأمريكية ما زالت ترى مساحة للتفاوض، وأن التصعيد في الخطاب يُستخدم أيضاً للضغط على طهران ورفع كلفة استمرار الأزمة، وليس بالضرورة إعلاناً عن قرار أمريكي بالذهاب فورا إلى مواجهة عسكرية جديدة،كما أن الإشارة إلى ما بعد الانتخابات النصفية تطرح سؤالاً مهما حول ارتباط توقيت أي تفاهم محتمل بالحسابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة ،فإذا كان ترامب يتوقع حلا دبلوماسيا بعد نوفمبر، فهذا يعني أن واشنطن لا تتحدث فقط بلغة الحرب، وإنما تترك أمام طهران نافذة زمنية ومسارا سياسيا يمكن البناء عليه.

ويقول السعيد أن الرسالة الأساسية في كلمة ترامب هي أن الولايات المتحدة تريد تغيير شروط التفاوض مع إيران ورفع الضغط عليها قبل الوصول إلى أي اتفاق جديد.، ولذلك فإن المرحلة المقبلة ستكون اختبارا لما إذا كانت طهران ستتعامل مع هذا الضغط برفع سقف خطابها فقط، أم ستبدأ في تقديم تنازلات تسمح بالوصول إلى تسوية.

وتابع السعيد أن الخطأ سيكون في التعامل مع كلمة ترامب باعتبارها إعلان حرب، كما سيكون من الخطأ تجاهل خطورة التهديد الوارد فيها، نحن أمام رئيس أمريكي يضع القوة العسكرية والتفاوض على الطاولة في الوقت نفسه، ويبدو أنه يريد استخدام الأولى للوصول إلى الثانية بشروط أفضل لواشنطن.

ترامب خلال كلمته أمام الجمعية االعامة لأمم المتحدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Related Posts