لقي ما لا يقل عن 160 شخصاً مصرعهم، فيما يُبحث عن مئات المفقودين -بينهم سياح وأجانب وحجاج هنود- إثر فيضانات وانهيارات أرضية كارثية اجتاحت المناطق الحدودية بين الصين ونيبال.
وكانت نيبال الأكثر تضرراً؛ إذ أعلنت الشرطة عن مقتل 157 شخصاً وإصابة العشرات، مع تواصل عمليات الإنقاذ بالمروحيات للغارقين وسط القرى والتجمعات السكنية.
وعلى الجانب الصيني، أدت الانهيارات إلى مقتل 3 أشخاص وفقدان أكثر من 250 آخرين في ميناء جيرونغ، مما دفع الرئيس الصيني شي جين بينغ لطلب استجابة عاجلة وتكثيف عمليات البحث.
وأشارت التقارير إلى أن انهياراً أرضياً ضخماً تسبب في انسداد نهر “بوتي كوشي” وتدفق المياه بغزارة من الصين نحو نيبال، وتسبب الانهيار في اهتزاز أرضي يعادل زلزالاً بقوة 5.2 درجة وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
من جهة أخرى، أوضح الزعيم الروحي الهندي “سادجورو” أن 77 حاجاً من أتباعه مفقودون قرب المركز الحدودي الصيني أثناء عودتهم من جبل “كايلاش”. وفي ردود
الفعل الدولية، أكدت الخارجية الأمريكية متابعتها لوضع مواطنيها المتضررين هناك، بينما أعلنت المفوضية الأوروبية تفعيل خدمات الأقمار الصناعية لدعم جهود الإغاثة ورسم خرائط الكارثة، معربة عن استعدادها تقديم المساعدات اللازمة.














