أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التزام بلاده بالسلام والدبلوماسية الإقليمية، فيما أعلن نظيره العُماني بدر البوسعيدي قرب الاتفاق على ممر ملاحي مؤقت بمضيق هرمز لضمان حرية الملاحة تمهيداً لحل دائم.
في المقابل، حذرت طهران على لسان نائب وزير خارجيته كاظم غريب آبادي من مرور أي سفن عسكرية عبر المضيق، مشترطةً التزام واشنطن بمذكرة التفاهم ورفع الحصار لإعادة فتحه كاملاً، ومستهدفةً كاسحات الألغام الأمريكية.
من جهته، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن المضيق مفتوح بالكامل بعد إزالة الألغام، مهدداً بتدمير أي قطع إيرانية تزرع ألغاماً جديدة.
وعلى خلفية الأزمة، اتجهت اليابان لدعم مشاريع خطوط أنابيب نفطية بديلة بالشرق الأوسط تتجنب المضيق، والسحب من احتياطاتها لتأمين إمدادات الطاقة.
وفي شأن آخر، صرح ترامب بأنه يعتقد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ما زال حياً رغم إصابته بجروح بالغة.














