بالرغم من الظلام الذى يحيط بملف الحيوانات من القطط والكلاب بالشارع المصرى،والكلاب بالأخص،والخلافات والمشادات والمشاحنات التى تدور حاليا فى الشارع المصرى حول الذى يطعم ويسقى الحيوانات من الكلاب والقطط ،حتى تصل إلى حد إهانة وضرب وتصوير من يفعل الخير مع الحيوان وتهديده بالإبلاغ عنه حتى لو لم يستند إلى نص قانونى يجرم من يطعم ويسقى فى الشارع،تأتى هذه الصورة الرائعة لهذا الضابط الخلوق الرحيم ،الذى يرد بموقف إنسانى بسيط لكنه أكثر من رائع،على معدومى الدين والضمائر والأخلاق والرحمة،الذين يحرضون على عدم إطعام وسقاية الحيوانات الضعيفة ،بحجة مريضة ،يرفضها الشرع والعلم ،لتأتى هذه الصورة البسيطة التى تعطى الأمل ،والراحة النفسية والإنسانية لمن يراها حاملة فى طيها الأخلاق والرحمة وتعاليم الدين الإسلامى العظيم ،صورة بسيطة لكنها بألف كلمة

















