أعلنت الحكومة البريطانية إرسال المدمرة الحربية «إتش إم إس دراغون» من طراز «تايب-45» إلى الشرق الأوسط، تمهيداً لانضمامها إلى مهمة دولية تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن المهمة المرتقبة ستكون «دفاعية بحتة ومستقلة»، فيما أوضح رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الداعمان للتحرك، أن العمليات ستبدأ فور انتهاء القتال في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك بعدما فرضت إيران سيطرتها على مضيق هرمز منذ أشهر، رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت أراضيها، ما أثار مخاوف دولية بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والغاز المُسال عالمياً، الأمر الذي تسبب إغلاقه في ارتفاع حاد بأسعار الطاقة والأسواق العالمية.

















