البيت الأبيض يرد

عالم غربي

ذكرت الملفات المفرج عنها أن إبستين قدم فتاة تبلغ من العمر 14 سنة إلى ترامب في منتجع “مار آ لاغو”، وذلك وفقاً لوثائق محكمة أفرجت عنها وزارة العدل يوم الجمعة الماضية.

وقد صدر الآن رد من البيت الأبيض بشأن هذه الوثيقة، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون، في تصريحات لبي بي سي، إن إدارة ترامب هي “الأكثر شفافية في التاريخ”.

وأضافت: “من خلال نشر آلاف الصفحات من الوثائق، والتعاون مع طلب الاستدعاء الصادر عن لجنة الرقابة في مجلس النواب، وقيام الرئيس ترامب في الفترة الأخيرة بالدعوة إلى مزيد من التحقيقات بشأن أصدقاء إبستين من الديمقراطيين، فإن إدارة ترامب قدمت للضحايا ما لم يقدمه الديمقراطيون يوماً”.

تجدر الإشارة إلى أن الضحية لم توجه في ملف المحكمة أي اتهام للرئيس الأمريكي، كما أن ضحايا إبستين لم يقدّمن أي ادعاءات ضد ترامب.

وكان الرئيس الأمريكي قد قال في وقتٍ سابقٍ إنه كان صديقاً لإبستين لسنوات، لكنه أوضح أن علاقتهما انقطعت نحو عام 2004، أي قبل سنوات من اعتقال إبستين لأول مرة. وقد نفى ترامب باستمرار ارتكاب أي مخالفة تتعلق بإبستين.

وهدد ديمقراطيون، من بينهم النائب رو خانا، باتخاذ إجراءات ضد مسؤولي وزارة العدل، قد تصل إلى العزل أو الملاحقة القضائية بسبب التأخير.

وقاد خانا، إلى جانب النائب الجمهوري توماس ماسي، تحركاً لإجبار الكونغرس على التصويت على قانون شفافية ملفات إبستين، متحدياً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي دعا حزبه في البداية إلى التصويت ضد المشروع.

وقال خانا عبر وسائل التواصل الاجتماع: “عملية وزارة العدل في نشر مئات الآلاف من الصفحات لم تلتزم بالقانون”.

وأضاف في مقطع فيديو أن جميع الخيارات مطروحة للنقاش، وأنه وماسي يدرسانها بعناية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *