
ضمنت الدفعة الأخيرة من الصور المنشورة لقطات للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وتظهر إحدى الصور كلينتون وهو في مسبح في حين تظهر صورة أخرى كلينتون مستلقياً على ظهره واضعاً يديه خلف رأسه في ما يبدو أنه جاكوزي.
وظهرت في مناسبات عدة صور تجمع بين كلينتون وإبستين في تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية قبل اعتقال إبستين للمرة الأولى. ولم يُتهم كلينتون بأي مخالفات من قبل الناجين من انتهاكات إبستين، كما نفى علمه بأي أنشطة غير قانونية ارتكبها الأخير.
من جانبه، علق متحدث باسم كلينتون على الصور الجديدة، مؤكداً أنها تعود لعقود مضت. وقال أنجيل أورينيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “يمكنهم نشر ما يشاؤون من صور ضبابية عمرها أكثر من عشرين سنة، لكن القضية ليست عن بيل كلينتون، ولم تكن يوماً كذلك ولن تكون”.
وأضاف: “هناك نوعان من الأشخاص في هذه القضية؛ المجموعة الأولى لم تكن تعلم شيئاً وقطعت علاقتها بإبستين قبل ظهور جرائمه، والمجموعة الثانية واصلت علاقاتها معه بعد ذلك. نحن من المجموعة الأولى، ولا يمكن لأي مماطلة من المجموعة الثانية أن تغيّر هذه الحقيقة”.
وأكد أورينيا أن “الجميع، وخاصة أنصار حركة “لنجعل أمريكا عظيمة من جديد”، يتوقعون إجابات حقيقية، لا البحث عن كبش فداء”.
كما يظهر الممثل كيفن سبيسي في الدفعة الثانية من الملفات في صورتين إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون خلال زيارة إلى لندن.
إحدى الصورتين تبدو وكأنها تُظهرهما في صورة جماعية تقف فيها غيلين ماكسويل، شريكة إبستين، في المنتصف. ويُعتقد أن هذا المكان مخبأ تحت الأرض في غرف حرب تشرشل.
أما الصورة الأخرى – التي يبدو أنها التُقطت في اليوم نفسه فتظهر نفس الأشخاص يرتدون نفس الملابس – فيقف فيها كلينتون وهو يضحك بينما يتحرك لوضع يديه على كتفي سبيسي.
وقد حاولت بي بي سي التواصل مع سبيسي للتعليق.
ويجب التأكيد على أن ورود اسم شخص أو ظهوره في الصور لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.
وينفي كلينتون أي صلة له بأي سلوك خاطئ مرتبط بإبستين.