
حذر مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية من أن العالم يشهد تراجعا مقلقا في احترام القانون الدولي، مع استهداف الصراعات للمدنيين بشكل متزايد وزيادة خطر وقوع جرائم فظائع.
في أول مقابلة له منذ توليه المنصب في آب/ أغسطس، استذكر تشالوكا بياني أصول ولايته، التي أنشأها مجلس الأمن الدولي في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا وسريبرينتسا، وعقد مقارنات مقلقة مع الأزمات التي تتكشف اليوم.
وقال بياني لأخبار الأمم المتحدة: “نشهد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهجمات مباشرة على المدنيين، وعدم امتثال صارخ للقانون الدولي الإنساني. إن خطر وقوع الفظائع، بل وقوعها بالفعل، مرتفع للغاية”.
واستشهد بتفاقم العنف في السودان كأحد أكثر الأمثلة إلحاحا. وقال إن صراع دارفور، الذي حققت فيه لجنة تابعة للأمم المتحدة لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، لا يزال يتفاقم بعد عقود، مضيفا: “لم يتغير شيء. ولم يؤدِ سقوط الحكومة المدنية إلا إلى تفاقم الأزمة”.
