
ذُكر اسم الرئيس الأمريكي في الدفعة الأخيرة من الملفات التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية والمتعلقة بجيفري إبستين.
وتضمنت وثائق المحكمة تفاصيل عن أن إبستين قدم فتاة تبلغ من العمر 14 سنة إلى ترامب في منتجع “مار-آ-لاغو” بولاية فلوريدا خلال تسعينيات القرن الماضي.
وخلال اللقاء المزعوم، أشار إبستين إلى أن ترامب أمسك بمرفقه وسأله مازحاً عن الفتاة: “هذه جيدة، أليس كذلك؟”، بحسب ما ورد في الوثائق.
وتوضح الدعوى القضائية المرفوعة ضد ورثة إبستين وغيلين ماكسويل عام 2020 أن ترامب ابتسم وأومأ برأسه موافقاً، وأنهما ضحكا معاً، بينما شعرت الفتاة بعدم الارتياح، لكنها في ذلك الوقت كانت صغيرة جداً لفهم السبب.
وتؤكد الضحية أنها تعرضت للاستغلال والإساءة من إبستين على مدى سنوات طويلة، لكنها لم توجه أي اتهام ضد ترامب في ملف القضية. وتواصلت بي بي سي مع البيت الأبيض للتعليق على ذلك.
صور جديدة من ممتلكات إبستين تظهر ترامب وكلينتون والأمير السابق أندرو
اندلاع نزاع بين ترامب وحليفته مارجوري تايلور غرين قبل التصويت على ملفات إبستين
ويُعد هذا الحادث المزعوم واحداً من عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة من الإشارات إلى الرئيس الأمريكي ضمن آلاف الملفات التي أُفرج عنها يوم الجمعة.
إذ ظهر ترامب في بعض الصور، لكن وجوده في الوثائق كان محدوداً للغاية.
في المقابل، نشر حساب “غرفة حرب ترامب” الرسمي على منصة “إكس” صوراً لبيل كلينتون بعد الإفراج عن الملفات، كما أعاد السكرتير الصحفي لترامب نشر تلك الصور مع تعليق مقتضب: “يا إلهي!”.
ومع ذلك، لا تزال هناك ملفات لم تُنشر بعد، إذ أكد نائب وزير العدل تود بلانش أن هناك “مئات الآلاف” من الصفحات لا تزال قيد المراجعة ولم تُعلن بعد.
وكان ترامب قد صرح في وقتٍ سابقٍ بأنه كان صديقاً لإبستين لسنوات، لكنه أشار إلى أن علاقتهما انقطعت عام 2004 تقريباً، أي قبل سنوات من اعتقال إبستين لأول مرة. كما شدّد ترامب باستمرار على نفيه لأي تورط أو ارتكاب مخالفات مرتبطة بإبستين.