
تضمن الملفات أيضاً شهادة ماريا فارمر، وهي فنانة عملت لدى إبستين وكانت من أوائل من أبلغوا عنه.
في تقرير قدمته لمكتب التحقيقات الفيدرالي عام 1996، قالت فارمر إن إبستين سرق صوراً شخصية التقطتها لشقيقتيها البالغتين من العمر 12 سنة و16 سنة، وإنها تعتقد أنه باع هذه الصور لمشترين محتملين.
وأضافت فارمر في شكواها أن إبستين هددها بحرق منزلها إذا تحدثت عن الأمر، مؤكدة أن الوثائق التي حُجبت اسمها فيها تعود إليها بالفعل.
وأشارت أيضاً إلى أن إبستين طلب منها في ذلك الوقت أن تلتقط صوراً لفتيات صغيرات في حمامات السباحة.
وجاء في التقرير: “إبستين يهدد [حُجب الاسم] بأنه إذا أخبرت أي شخص عن الصور فسوف يحرق منزلها”.
وبعد مرور ما يقرب من 30 سنة، أكدت فارمر إنها تشعر بالإنصاف في الفترة الأخيرة، قائلةً “أشعر أنني استعدت حقي”.